من طفلة سعودية في منزل والدها الى خادمة سعودية في بيوت باكستان

قصة اليوم اقرب للخيال من طفلة سعودية في منزل والدها الى خادمة سعودية في بيوت باكستان و٢٥ عاما من الظلم والابعاد من الخاطف والاسرة
من طفلة سعودية في منزل والدها الى خادمة سعودية في بيوت باكستان
من طفلة سعودية في منزل والدها الى خادمة سعودية في بيوت باكستان قصة اليوم اقرب للخيال من طفلة سعودية في منزل والدها الى خادمة سعودية في بيوت باكستان و٢٥ عاما من الظلم والابعاد من الخاطف والاسرة  ‏بدأت قصة فاطمة السعودية  المقيمة مع اسرتها جنوب السعودية عام ٩٠ م حين قرر والدها الزواج على امها بسيدة سورية قبلت الام السعودية زواج زوجها بثانية وقبلت بالامر الواقع استقرت السورية برفقت زوجته الاولى في منزل الزوج و بدأت غيرت السورية من الزوجة والاطفال اذ قررت ان تفتعل الاحداث للخلاص منها ومن اطفالها ، فقررت ان تبوح بخبثها وان تنتقم من الزوجة الاولى واطفالها والتخلص منهم واحد تلوا الاخر ‏ توجهت السورية لـ للبقالة المجاوره للمنزل في القرية الصغيرة والتقت فيها بصاحب البقالة الباكستاني ٥٠ عام وبدأت تسأله عن احوال العمل في الحي وقالها ان العمل ليس مثل السابق والاحوال تغيرت والمال قليل ، فقررت ان تعقد معه صفقه تغنيه طوال عمره ؟! ‏ اتفقت زوجة الاب السورية مع الباكستاني انها ترسل له ابنة زوجها الطفلة ( فاطمة) وعمرها ثلاثة عشرة عام وعليه خطفها و اغىَصبها والهرب بها مقابل الحصول على مهر السورية وذهبها وجميع ام…