القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

نيكولاي تيسلا واهرامات مصر القديمة

نيكولاي تيسلا واهرامات مصر القديمة

نيكولاي تيسلا واهرامات مصر القديمة

من المُفترض أن هذا سرًا من أسرار الكوّن..

ويُحبذ أن تحتفظ بهذا السر لنفسِكَ بعد أن تنتهي من القراءة، ولو أن العالم كُله يعرف الحقيقـة، ولكنهُ ينكر لسببٍ عظيم..

لا تزال كافة المصادر الرسميّة تُنفي الحقيقة رغمًا..

الهرم الأكبر لم يكُن مقبرة لدفن الملُوك، وكذلك كُل الأهرامات لم تكُن مقابر..

انما هو بناءُ شامخ، اعتقد القُدماء أن لهُ قُدسيّة وأنهُ هبةُ من الرب..

إزايّ..؟

نيكولاي تيسلا لُه مقُولة في مُنتهى الغرابة بتقُول إن "محطات توليد الطاقة هي أمرُ قديم وما قُمنا بهِ نحنُ لم يكُن سوى إعادة اكتشافها فقط" ..

سنة 1901 قام "نيكولايّ" ببناء بُرج "واردنكليف" في ولاية نيويورك، وتحديدًا فوق جزيرة "لونج أيلاند" وكان هدفه من بناء البُرج ده وقتها هو تسهيل نقل المُحادثات اللاسلكية والفاكسات عبر المُحيط..

وده هيحصل بإستخدام الغُلاف الأيوني الموجود بالغُلاف الجوّي..

وبعد 3 سنين حاول "نيكُولايّ" تطوير البُرج ده من خلال إعادة بناءه أو تعديله بما يُناسب أن يكُون سطحه بالأعلى على الشكل "الهرمي" وقدم أوراق فكرته للمُموّل الخاص بمشاريعه والي يبقى رجُل الأعمال الأمريكي "جي بي مُورجان" ويُعتبر واحد من أكثر الرجال الأمريكيين نفوُذًا وسُلطة..

المشروع تم رفضه..

نيكولاي تيسلا

لأن "جي بي مُورجان" بذات نفسه كُل أعماله مُعتمدة على مصادر الطاقة المُستمدة من الفحم والكهرباء التقليدية، زيّ القطارات وغيرها..

فشاف إن نجاح فكرة زيّ دي مُمكن جدًا يأثر على أعماله، خصوصًا إن مشرُوع زيّ ده هياخُد وقت للتنفيذ طويل جدًا، وهيحلّ محلّ كُل مصادر الطاقة..

وده شيء في مُنتهى الخطُورة..

لأن "نيكُولايّ" قال في أوراق اعتماد المشرُوع إن الهدف الرئيسي من تطوير البُرج لجعله قادرًا على توليد الكهرباء وتوزيعها عن طريق استخدام الطاقة الكامنة بالأرض لتوليدها واستغلال الطاقة الحُرة بالغُلاف الأيوني لتوزيعها..

ومن ثَمَ إعادة تدويرها بشكل "مجاني" ونظيف والاستغناء عن الأسلاك والوصلات الكهربائية، عن طريق بناء محطات استقبال في كُل مكان بالعالم..

مشرُوع ثوري وضخم هيغيّر من نظر العالم للطاقة عمومًا..

يعنّي لكَ أن تتخيّل "الطاقة الكهربائية" مُتاحة بشكل مجاني ونظيف، ومدى تأثير حاجة زيّ دي لحد النهاردة على نمط الحياة البشرية بشكل عام..

بس "جي بي مُورجان" لم يُعجب أبدًا بالموضوع ده، بل بالعكس أمر بتفكيك "بُرج واردنكليف" أصلاً وعرض مُقتنياته وأجزاءه للبيع في مزاد علني..

عشان يُصاب "تيسلا" بإحباط شديد ويقرر يرُوح لمُمول تاني يحاول يدعم باقي مشاريعه، والي كانت كما لو أنكَ تُهاتف أحدهُم من المُستقبل مش الحاضر المُعاصر ليا وليك بل مُستقبلنا..

مشاريع زيّ "الانتقال الكمي والآني" وغيرها كانت أفكارها محل دراسة لنيكُولايّ وقتها، وكتب عن "الهولوجرام" وغيرها من الأقكار الي كانت وقتها مُجرد خيال علمي بالنسبة للعُلماء..

وأنظُر حولك اليوم..

ده اللي خلّى "تيسلا" واحد من أعظم العُلماء على الإطلاق..

بس خلينا نرجع لأول جُملة كتبتها أنا عن "تيسلا" دلوّقتي وإشارته لأن الطاقة مش إختراع للعصر الحديث وإنما مُجرد إعادة اكتشاف..

إزايّ تيسلا شاف الموضوع بالمنطق ده أصلاً، واجابتنا عن تساؤل زيّ ده هيقُودنا لإجابة عُمرك ما تتوقعها..

وهنا هنروُح لمصر بس هنرجع لعصر قبل ما "جي بي مُورجان" يتعرف على "تيسلا" بكام سنة كده وتحديدًا عند وصول شخص من عائلة "مُورجان" لمصر واسمه "جاك دي مُورجان" عشان يتوّلى منصب في هيئة الآثار المصرية..

في الفترة دي اكتشف الأثريين مجموعة من البرديات في مُنتهى الخطُورة بس تم تهريبها كُلها على الولايات المُتحدة وتحديدًا ل "جي بي مُورجان" الي قام بنشر الي موجود فيها على العُلماء والأثريين في مُحاولة لفهم الموجود فيها..

مفيش حد قدر يفهم حاجة، لحد ما سمعت عائلة "مُورجان" عن عالم صربيّ موجود في الولايات المُتحدة واسمه "نيكُولايّ تيسلا" فقدمت له البرديات الي أول ما قرأ وفسر الي فيها..

طلب أنه يرُوح على مصر..

مصر

أرسله "جي بي مُورجان" لقريبه بمصر "جاك دي مُورجان" الي اصطحبه في جولة عند الأهرامات الثلاثة بالجيزة..

ولكن "تيسلا" سأله عن وجود أهرامات تانية في مصر بكُل تأكيد، فأجاب الرجُل بنعم، وعرض عليه مواقع الأهرامات الي تم اكتشافها وقتها..

فسأل "تيسلا" عن "المسلات" فعرض عليه كذلك مواقعها..

وعليه..

بنى "تيسلا" نظرية في مُنتهى الخطورة وقتها، الأهرامات لم تكُن سوى محطات توليد للطاقة، وإن المسلات كانت تُستخدم لنقل الطاقة فيما بينها، والهرم الأكبر هو محطة التحكُم الرئيسية، وإن الحضارة المصرية القديمة قد بُنيّت على أسس تقنيّة مُتقدمة للغاية..

بس الكلام ده تم التحفُظ عليه، لأن الناس في مصر مش فاهمة الراجل ده بيتكلم عن أيه، إضافةً لأن أصحاب رؤوس الأموال شافوا إن ايقاظ تكنولوجيا زيّ دي في الوقت ده بيهدد كُل مصالحهم الاقتصادية بالإنهيار..

زيّ ما هتشُوف في مُحاولة "تيسلا" لبناء الأبراج بدلاً من الأهرامات قُوبلت بالرفض إزايّ..

على العمُوم فضل "تيسلا" في أمريكا سنين طويلة، لحد ما اختفى تمامًا، الشائعات تقُول أنهُ إما تم اغتياله، أو أنهُ مات في مكانٍ بعيد وانتهى الأمر..

بس يظلّ السؤال عالقًا، كيف كان يتم توليد الكهرُباء من الأهرامات..؟

هنا بقى هشرح لك الموضوع وهحاول أبسطه ليك قدر الإمكان..

اهرامات مصر القديمة

بس هبدأ مع حكاية السير "ويليام سيمنز" صاحب شركة "سيمنز" والي فيها بيحكي الرجُل عن يوم ما همَّ بتسلٌق الهرم مع مُساعده وقام بإرشادهم دليل مصري..

أول ما تسلقوا الهرم بشوية، بدأ يحسّ بوخر في أصابعه، وطنين في اذنه، فقام فاتح حقيبته، ومد ايده يستخرج منها زُجاجة الخمر بتاعته ويرتشف منها..

الدُنيا ضلمة، والقمر فوق، وفجأة تُصيبه صدمة كهربائية طفيفة، مكنش عارف سببها ولكنها أزعجته جدًا، فقرر يغطي الزُجاجة بورق جرائد ويرجع يشرب منها..

وقتها الزُجاجة عملت "شرارة" كهربائية انطلقت في الهواء، فهرع المُساعد بتاعه عشان يشد الزُجاجة من ايده ويُلقيها في الهواء، لكنُه أغشيَّ عليه فوّر ما لمسها..

وقف "سيمنس" في المكان وبصّ حواليه، وتأكد أنهُ لا يتسلق مقبرة وإنما الي تحت منه ده "سر" عظيم جدًا، أعظم الأسرار على الإطلاق..

لما تم نشر الكلام ده في مُذكرات "سيمنز" لأول مرة بدأ الباحثين يبحثوا ورا الحقيقة بتاعة الموضوع..

واكتشفُوا ما يلّي:

الأهرامات الموجودة بمصر كُلها، كانت تحوي بقيمتها المُدببة كُتلة من الذهب المُوصل العالي للكهرباء تم نهبها على مرّ العصُور، وكذلك "المسلات" كانت تُغطى قممها بالمعادن المُوصلة للكهرباء..

وكذلك سطح الأهرامات لم يكُن دومًا عاريًا كما تراه اليوم وإنما كان مطليًا بالجير الأبيض اللامع عاكس الحرارة، عشان يحافظ على درجة الحرارة جُوّة الهرم بنسبة مُعينة، كذلك جُوّة الأهرامات نفسها..

الجُدران مطليّة بمعدن اسمه "الدولوميّت" المشهُور بقُدرته على توصل الكهرباء في الأماكن المُغلقة وكذلك "الممرات الداخلية" بالأهرامات تم تصنيعها من "الجرانيت المُشِّع" الذي يتم استخدامه لتوصيل الكهرباء بشكل قوي جدًا بمُجرد تعريضه للضغط والاهتزاز..

لكن من أين أصلاً تأتي الطاقة القادرة على توليد الكهرُباء..؟

أنتَ دلوّقتي عندك جُوّة الأهرامات مُوصلات كهربائية، وده شيء عظيم محتاج بقى تدخل جُوّاه طاقة بنسبة مُعينة من القوة والضغط الي يسمح بخلقها جُوّة المعمل الضخم ده..

وهُنا كانت الأطروُحـة الي قدمها العُلماء ولم تلقى قبُولاً حتى وقت قريب..

كُنت قولت لك إن "تيسلا" عايز يستخدم الطاقة الكامنة بالأرض، صح..؟

بالظبط..

المُفترض بحسب النظرية إن يمُر من تحت الهرم الأكبر ماء يتدفق بشكل مُعيّن وبسُرعة مُعينة، وده عن طريق قنوات داخلية ودهاليز تحت الهرم والي بالفعل تم اكتشافها بعد كده..

هتمُر المياه دي بشكل مُعين وتدفُقها بسُرعة مُعينة هيكُون قادر على توليد الطاقة والهرم هيحولها لكهرُباء فورًا..

وأثبتت البحُوث إن المنطقة المُحيطة بالهرم لم تكُن صحراوية بالشكل المُعاصر وإنما كان يمُر منها "نهر النيل" وده بيفسر لكَ إزايّ قدروا يعملوا القنوات دي تحت الهرم الأكبر ويستغلونها في توليد الكهرباء..

وده عرفناه عن طريق بردية تم اكتشافها في منطقة "وادي الجرف" سنة 2013 منسوبة لمُهندس مصري قديم اسمه "ميرير" وفيها اتكلم عن إنه هو وفريقه اشتركوا في عملية تمرير مياه نهر النيل للممرات الي تحت الهرم..

الكلام ده كان مُجرد نظريات غير قابلة للتحقُق..

لحد ما سنة 1993 العالم كان على موّعد مع ضجة لم تهدأ إلي يومنا هذا..

قدم الباحثين مسبارًا أرضيًا اسمهُ "وبواوت" على اسم معبُود مصري قديم "فاتح الطريق" كان المصريين قد اتخذوه كفاتح للطريق أمام الجيش بالمعارك، أو بعد الحياة والموت يفتح الطريق أمام الموتى في الحياة الأخرى..

المسبار دخل جُوّة الهرم وصوّر لنا الغُرف من جُوّة، في مُحاولة لاكتشاف فتحة بتُؤدي لغُرفة الملكة الي تبقى واحدة من ضمن 3 غُرف رئيسية جُوّة الهرم..

الفتحة دي لما تم اكتشافها أصلاً كانت أثارت ضجة وسط الباحثين لأن اعتُقد إن وراءها غُرفة سرية..

وده حصل سنة 1872 لما اكتشف المُهندس البريطاني "وايتمان ديكسُون" الفتحة دي لما لاحظ إن الحائط في غُرفة الملكة وراه "فراغ" فمرر سلكة وراء الحائط لقاها بتمُر، فقام بهد الحائط ده عشان يلاقي فتحة صُغيرة في الممر الجنُوبي من غُرفة الملكة..

لكنه مكنش قادر يمُر منها لأنها صُغيرة جدًا..

ففضلت الفتحة دي مُعلّقة لحد سنة 1993 يعنّي بعد اكتر من 100 سنة مع وصول المسبار "وبواوت" للهرم الأكبر..

وتم نقل مسيرة المسبار ده جُوّة الهرم تليفزيونيًا على الهواء مُباشرةً للعالم كُله، وقُدام الملايين من البشر توّقف المسبار لما لقى نفسه قُصاد حائط صد يحمل قطعتين من المعدن وسلك من النُحاس..

صدمة..

وحتى الآن لا يُعرف أسباب وجود تلك الأسلاك من النُحاس وقطعتيّ المعدن في تلك الفتحة..

المُقدمات دي كُلها أثارت رأيّ العُلماء والباحثين حول العالم في مُحاولة لتفسير أسرار "الحضارة المصرية القديمة" والي تُعتبر لحد يومنا هذا لُغز..

وقدروُا يوصلوا الاستنتاجات في غاية الأهمية..

مثلاً أنتَ كده عرفت إن الكهرباء كان بيتم توليدها من خلال الهرم الأكبر وتوزيعها على مصر كُلها عن طريق الأهرامات الأقل حجمًا بل والأراء المُتطرفة أكثر وأشد حدة شافت إن للعالم كُله، تفسيرًا لامتلاك مناطق تانية لأهرامات أصغر حجمًا..

كمان شافوا إن "المسلات" كانت عُبارة عن ما يُشبه يومنا هذا أعمدة الإنارة بالشوارع وناقل للطاقة على شكل أصغر..

أيضًا "مُفتاح الحياة" لم يكُن فقط "تميمة" بيعلقها المصريين كده ويمسكها وخلاص..

إنما كانت عُبارة عن "مصابيح" بتستلم الطاقة وتُحولها لنور، عشان كده أطلقوا عليها "مُفتاح الحياة" لأنها تُشِّع نُورًا..

احد اختراعات نيكولاي تيسلا

ده شُوفناه حتى في تجارُب "تيسلا" الي قدر من خلال فقط لمسه للمصابيح حوالين البُرج بتاعه أنها تُنير كما سجلت الوثائق..

كمان راح البعض لأن مع وجود الكهرباء في العصر ده فإحنا قُدام تفسير منطقي لعمليات البناء والتشييد الدقيقة الي قام بها المصريين القُدماء آنذاك..

ولكن حتى اليوم..

تظلّ تلك النظرية مُجرد "نظرية" برُمتها ولو أنها تضع تفسيراتُ في مُنتهى الدقة والوضوح عن مدى تطوُّر الحضارة المصرية القديمة..

بس فيه سُؤال يطرأ على بال أيّ حد هيقرأ..

ليه "جي بي مُورجان" رفض تمامًا فكرة مشرُوع توليد الطاقة من أبراج "تيسلا" على الرغم من انه أصلاً كان جايبه عشان يعرف أسرار البرديات ويفسر له الموضوع ده..

غريب..؟

وعامةً نظرية زيّ دي كفيلة تمامًا بأنها تغيّر وجهة نظرك عن الكُون والتاريخ الي أنتَ بتقرأه بشكل جذري..

لأنك دلوّقتي عرفت إن الأهرامات ما هي إلا محطات توليد للكهرباء تم تعطيلها منذُ زمن بعيد جدًا..

والسر العظيم وراها هتكتشفوا لما تشُوف التعتيم الي بيحصل عليك عشان متفهمش ده في حين إن الدُولار الأمريكي عليه صورة الهرم الأكبر وفوق منه عين واحدة..

نفس شعار مُنظمة الماسُونية..

نفس رمز ما يُعرَّف في التُراث الإسلامي بالمسيح الدجال..

فياترى ايه العلاقة بينهم مع بعض كُلهم كده..

وأيه سر تعطيل الهرم وإزايّ حاجة زيّ كده تمت والأهم "إمتى"..؟

شكرًا جدًا..

تعليقات